
كيفية جعل الشرفة صالحة للاستخدام بشكل فعال: أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء والمنازل الذكية
لنكن صادقين: أجهزة التدفئة الخارجية عادةً ما تكون غير موثوقة. إما أن تكون ضعيفة جداً لمواجهة الرياح، أو أن تشكل خطراً على السلامة في حالة هطول المطر.
لذلك، نستخدم أجهزة مغلقة بمعيار IP66. ببساطة، هذا يعني أن أجزاء الجهاز مغلقة بإحكام، مما يمنع دخول الغبار، كما أن المياه ذات الضغط العالي – مثل تلك الناتجة عن العواصف الشديدة أو المياه المتدفقة من حمام السباحة – لا تؤثر على الأجهزة الإلكترونية. يمكنك ترك الأجهزة في الخارج دون قلق من أن المطر سيتسبب في تلفها.
التدفئة الفورية
معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء المحيط بك، لكن المشكلة أن الهواء الدافئ يتطاير بمجرد وجود رياح.
أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي تعمل بطريقة مختلفة؛ فهي تصدر موجات طاقة تصل مباشرة إلى الجلد والملابس. لا حاجة لانتظار تدفئة الهواء، فبمجرد تشغيل الجهاز، يبدأ الفيلامنت في الإضاءة، وتشعر بالحرارة في غضون ثوانٍ. إنها تشبه الشعور بأشعة الشمس في منتصف شهر يناير.
جعل الجهاز “ذكياً”
ربط هذه الأجهزة بالمنزل الذكي أمر أسهل مما يبدو. نستخدم مفتاحاً Wi-Fi أو Zigbee قوياً بين الجهاز والمصباح. يرسل الهاتف إشارة صغيرة إلى المفتاح، ويقوم المفتاح بتشغيل الجهاز.
يمكنك تفعيل “وضع الشرفة”، فبمجرد النقر على الهاتف، تخفت أضواء الشرفة، بينما تبدأ أجهزة التدفئة في العمل.
تحذير مهم: لا تحاول توصيل هذه الأجهزة بمقبس مشترك، فهي تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا لم توفر لها دائرة كهربائية منفصلة، فسيتعين عليك إعادة تشغيل الجهاز باستمرار.
بعض النصائح المهمة
المشكلة هي أن الإغلاق بمعيار IP66 يحبس الحرارة داخل الجهاز. لمنع الأجزاء الإلكترونية من التلف، نستخدم مبردات ألومنيوم كبيرة الحجم لتخفيف الحرارة.
تأكد من عدم وضع الجهاز في مكان ضيق لا يوجد فيه مساحة كافية لتدفق الهواء. إذا لم يكن هناك تدفق هواء، فسيتعين على الجهاز إيقاف العمل لمنع تلف الأسلاك. أعط الجهاز مساحة كافية، وسيعمل بشكل جيد.