
لماذا تفوق الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة على استخدام الهواء الساخن في معالجة الألمنيوم؟ معظم المصانع تستخدم الأفران الهوائية الساخنة لمعالجة الألمنيوم. إنها الطريقة القياسية، أليس كذلك؟ لكن المشكلة هي أن الهواء يُعتبر موصلاً سيئاً للحرارة. عند استخدام فرن التبخير، فإنك تضيع كمية هائلة من الطاقة في تسخين جدران الفرن والمعدن نفسه، قبل أن تصل الحرارة إلى سطح الألمنيوم. لذلك، اخترنا استخدام لمبات الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة. كيف تعمل هذه اللمبات؟ فكر في كيفية عمل الفرن الهوائي الساخن: فهو يسخن السطح، ثم تنتقل الحرارة ببطء إلى الداخل. أما لمبات الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة، فهي تستخدم الإشعاع لتسخين السطح مباشرة، دون الحاجة إلى تسخين الجزء الخارجي من الفرن. ببساطة، تسخن اللمبات السطح من الأسفل إلى الأعلى. وبما أن الحرارة تصل مباشرة إلى مكان تلاقي المعدن مع الطلاء، فإن المذيبات تختفي بسرعة، وتتشكل روابط كيميائية قوية بين المعدن والطلاء. إنها طريقة فعالة لزيادة قوة الروابط بين المعدن والطلاء بمقدار 3 أضعاف. المكونات اللازمة لاستخدام هذه اللمبات نستخدم أنابيب الكوارتز ذات الجهد العالي، لأننا بحاجة إلى كمية كبيرة من الحرارة في مساحة صغيرة. هذه الأنابيب لا تحتاج إلى وقت للتسخين، فهي تصل إلى درجة الحرارة المطلوبة في ثوانٍ. لكن لا يمكنك ببساطة توصيل هذه اللمبات والتركها كما هي. يجب استخدام نظام تحكم دقيق في درجة الحرارة. إذا تجاوزت درجة الحرارة الحد المطلوب، فسوف تظهر فقاعات على سطح الطلاء، وهو أمر صعب التصحيح. كما نستخدم موصلات قوية، لأن اللمبات تتمدد وتنكمش أثناء التسخين، والموصلات الرخيصة تتلف بسرعة. المزايا والعيوب الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة سريعة في التأثير؛ فهي تحول ساعات من الوقت اللازم للتجفيف إلى دقائق فقط، كما توفر مساحة كبيرة في المصنع. لكنها ليست حلًا سحريًا. الأشعة تحت الحمراء قوية جداً، لذا إذا كانت سرعة النقل غير صحيحة، أو لم تكن اللمبات موضوعة بشكل صحيح، فسوف يتضرر حواف الألمنيوم. بالإضافة إلى ذلك، تصدر هذه اللمبات كمية كبيرة من الحرارة، لذا يجب التأكد من أن مراوح التبريد قوية بما يكفي للتعامل مع الحرارة الناتجة، وإلا فإن المصنع سيصبح حاراً للغاية.